وذكر أن ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، توفِّي سنة سبع وستين ومئتين. قلنا هكذا قال انقلب عليه تاريخ الوفاة إذ صوابه: سنة ست وسبعين ومئتين. وقد سبق أن ذكر في موضع سابق (رقم ٣٠٥) أنه توفِّي سنة ثلاث وستين ومئتين، وكله خطأ.
• ١/ ٢٨١ (٤٣٣)
وذكر أنَّ الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي توفِّي سنة ست وتسعين وست مئة. قلنا: هو تاريخ غريب عجيب لا ندري من أين جاء به، فعبد الغني هذا رجل مشهور توفِّي سنة ٤٠٩ هـ، ذكره إبراهيم بن سعيد الحَبّال في وفياته ونقله ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٦/ ٣٩٩ قال:"سنة تسع وأربع مئة، وأبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ، يعني مات ليلة الثلاثاء ودفن يوم الثلاثاء السابع من صفر وحضرت جنازته وقد سقط هذا النص من وفيات الحبال المطبوعة. وذكره ابن الجوزي في وفيات سنة ٤٠٩ هـ من المنتظم ٧/ ٢٩١، وقال شمس الدين ابن خلكان في ترجمته من وفيات الأعيان ٣/ ٢٢٣: "وكانت ولادة الحافظ عبد الغني لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة، وتوفي ليلة الثلاثاء، ودفن يوم الثلاثاء سابع صفر سنة تسع وأربع مئة بمصر، ودفن بحضرة مصلى العيد". وكذا ذكر الجم الغفير من مترجميه وفاته سنة ٤٠٩ هـ، منهم الذهبي في تاريخ الإسلام ٩/ ١٤٠، والسير ١٧/ ٢٦٨، والصفدي في الوافي ١٩/ ٢٩ وغيرهما.
وذكر المؤلف أنَّ المولى علي بن أحمد بن محمد الجمالي الحنفي المفتي بالروم توفِّي سنة إحدى وثلاثين وتسع مئة وأعاد هذا التاريخ في سلم الوصول ٢/ ٣٥٠، وهو تاريخ مرجوح الصواب فيه: سنة اثنتين وثلاثين وتسع مئة، كما في الشقائق النعمانية حيث قال في ترجمته: ص ١٧٦: "توفي رحمه الله تعالى في سنة اثنتين وثلاثين وتسع مئة، وقد ذهب إليه المولى الوالد لعيادته في مرض موته وكلّمه سرا فبكى المولى الوالد وما علمنا سبب بكائه … إلخ"، وقال الغزي في الكواكب