للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قلنا: هكذا سماه، وهو خطأ صوابه: "محمود"، ذكره كمال الدين عبد الرزاق بن الفوطي فقال: قطب الدين أبو الثناء محمود بن مسعود بن المصلح الشيرازي الكازروني الأصل الحكيم المهندس، قاضي القضاة بالروم، نزيل تبريز، الحكيم الذي لو شرعتُ في شرح أوصافه لاحتجت فيه إلى مجلدة بذاتها … " (تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٢٩٢٧)، وقال في موضع آخر: "شيخنا طبيب الدين (كذا) أبو الثناء محمود بن مسعود الشيرازي (المصدر نفسه ٥/ ٥٤ ط. إيران)، وقال أيضًا: مولانا قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي" (المصدر نفسه ٥/ ٦٣)، وقال الذهبي وهو يذكر من ولد من العلماء في سنة ٦٣٤ هـ من تاريخ الإسلام (١٤/ ١٦٥: والقطب محمود بن مسعود الشيرازي صاحب التصانيف في صفر بكازرون"، وقال صلاح الدين الصفدي في أعيان العصر ٥/ ٤٠٩: "محمود بن مسعود بن مصلح الإمام العلامة ذو الفنون قطب الدين أبو الثناء الفارسي الشيرازي الشافعي المتكلم صاحب التصانيف". وقال تاج الدين السبكي في طبقاته الكبرى ١٠/ ٣٨٦: محمود بن مسعود بن مصلح الفارسي الإمام قطب الدين الشيرازي صاحب التصانيف ومثل هذا قال ابن الملقن في العقد المذهب، ص ٣٩٤، وابن حجر في الدرر ٦/ ١٠٠، والسيوطي في بغية الوعاة ٢/ ٢٨٢ وغيرهم.

• ١/ ٢٦٤ (٦٠)

ذكر المؤلف أن أبا القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصبهاني توفِّي سنة نيف وخمس مئة.

قلنا: هكذا قال هنا، ثم قال عند ذكر كتابه "حقيق البيان": "كان من أوائل المئة الخامسة"، وقال مثل هذا في سلم الوصول (١٥٠٧)، ثم قال عند ذكر تفسيره: في "رأس المئة الخامسة"، ثم قال في رسالة في فوائد القرآن له أنه توفِّي سنة (٥٠٢)، وأعاد ذلك عند ذكر "فردات القرآن"، وهذا اضطراب شديد سببه أنه في كل مرة ينقل من مصدر مختلف، وقوله أولا في رأس المئة الخامسة يتوافق مع ما جاء في هامش كتاب تاريخ حكماء الإسلام للبيهقي أنه توفِّي سنة ٤٠٢، وذكر الأستا

<<  <  ج: ص:  >  >>