أسعد طلس في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ٢٤/ ٢٧ أن وفاته كانت سنة ٤٥٢ هـ. أما الذهبي فقد قال بعد أن ذكره في سير أعلام النبلاء ١٨/ ١٢٠ - ١٢١: لم أظفر له بوفاة ولا بترجمة، وكان إن شاء الله في هذا الوقت حيًّا. يُسأل عنه، لعله في الألقاب لابن الفوطي؟ ". قلنا: وهذا القسم من تلخيص مجمع الآداب" لابن الفوطي لم يصل إلينا، ثم كتب الأستاذ محمد عدنان جواهرجي بحثًا في مجلة مجمع دمشق (١٩١٦١ - ٢٠٠) بعنوان: "رأي في تحديد عصر (٢) بعنوان: "رأي في تحديد عصر الراغب الأصفهاني" توصل فيه أنه توفي في ربيع الآخر سنة ٤١٢ هـ، وهو بحث جيد معتمد.
• ١/ ٢٧٠ (٣٧٧)
ذكر المؤلف أن محمد بن أشرف الحسني السمرقندي الحكيم المحقق صاحب "الصحائف" و "القسطاس" توفي في حدود سنة ست مئة. وتعقبه إسماعيل باشا البغدادي في هدية العارفين ٢/ ١٠٦ فقال: "وفي كشف الظنون أرخ وفاته في حدود سنة ست مئة، ورأيتُ شرحه على المقدمة البرهانية للنسفي فرغ منها سنة ٦٩٠، فليصحح".
• ١/ ٢٧١ (٣٨٠)
وقال عند ذكر عماد الدين يحيى بن أحمد الكاشي: "وهو من رجال القرن العاشر". هكذا قال وصوابه أنه توفي بعد سنة ٧٤٥ هـ، ففي إجازة كتبها بخطه في مجموعة من مخطوطات الفاتيكان رقم (٥٣٣) عربي) جاء في آخرها: "حرره العبد الضعيف الراجي رحمة ربه القوي يحيى بن أحمد الكاشي في الرابع عشرين من رمضان سنة خمس وأربعين وسبع مئة بمحروسة يزد" (عن الأعلام للزركلي ٨/ ١٣٥).
• ١/ ٢٧٢ (٣٨٧)
ذكر المؤلف أن علاء الدين علي بن محمد المعروف بمصنفك توفِّي سنة إحدى وسبعين وثمان مئة". وهو خطأ صوابه: سنة ٨٧٥ هـ كما سيذكر هو عند ذكر تفسيره، وهو الصواب الذي ذكره فيه مترجموه، قال طاشكبري زاده في الشقائق النعمانية ص ١٠٢ بعد أن ترجمه ترجمة رائقة:"ثم مات بقسطنطينية في سنة خمس وسبعين وثمان مئة، ودفن عند مزار أبي أيوب الأنصاري".