واختصره أحسن اختصار مع جمعه ما في الأصل". وقال شهاب الدين ابن حجر في وفيات سنة ٨٢٠ هـ من إنباء الغمر ٧/ ٢٩٠: "محمد بن علي بن جعفر البلالي نزيل القاهرة، الشيخ شمس الدين، وبلالة من أعمال عجلون … وصنف مختصر الإحياء فأجاد فيه، وطار اسمه في الآفاق ورُحِلَ إليه بسببه". وقال شمس الدين السخاوي في الضوء اللامع ٨/ ١٧٨: "محمد بن علي بن جعفر، الشمس العجلوني ثم القاهري الشافعي الصوفي ويُعرف بالبلالي، بكسر الموحدة ثم لام خفيفة … ولازم النظر في الإحياء بحيث كاد يأتي عليه حفظًا، وصارت له به ملكة قوية بحيث اختصره اختصارًا حسنًا جدًّا، وكان بالنسبة لأصله كالحاوي مع الرافعي، وانتفع به الناس، وأقبلوا على تحصيله سيما المغاربة، وقُرئ عليه غير مرة".
• ١/ ٢٣٢ (٢٢٨)
ذكر المؤلف كتاب "أخبار الدولة"، وقال: "يعني: "دولة أبي محمد عبد الله المهدي لأبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن الجزار الإفريقي"، وأخطأ في اسم أبي محمد المهدي فهو:"عُبيد الله"، وبه تسمى دولتهم "العبيدية" التي شاع اسمها بين بعض المؤرخين باسم الدولة الفاطمية.
وذكر ابن أبي أصيبعة هذا الكتاب في "عيون الأنباء" فقال وهو يعدد مؤلفاته، ص ٤٨٢: كتاب أخبار الدولة، يذكر فيه ظهور المهدي بالمغرب، ونقل منه في موضع آخر من كتابه، ص ٤٨٠ فقال: وقال أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد المعروف بابن الجزار في كتاب أخبار الدولة، يعني ابتداء دولة الإمام أبي محمد عبيد الله المهدي الذي ظهر من المغرب … إلخ". وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام ٨/ ١٧٣ وغيره.
• ١/ ٢٣٣ (٢٣٢)
ذكر المؤلف كتاب "أخبار الزمان ومَن أباده الحدثان" للمسعودي وسماه هنا بخطه: "أبو الحسن علي بن محمد الحسين"، وهو خطأ ظاهر، فهو أبو الحسن علي بن الحسين بن علي، كما تقدمت ترجمته في (٢٢٥).