السبعين". وكذا وفاته في النجوم الزاهرة ١٤/ ١٤٨، والدليل الشافي ٢/ ٦٦٢، والضوء اللامع ٨/ ١٧٨، ووجيز الكلام ٢/ ٤٤٧ وغيرها من مصادر ترجمته.
• ١/ ١٢٥ (١٩٦)
وحين ذكر المؤلف أحمد بن موسى الموصلي المتوفَّى سنة ٦٢٢ هـ كناه "أبا العباس"، فأخطأ، إذ الرجل يُكْنَى "أبا الفضل"، قال زكي الدين عبد العظيم المنذري في وفيات سنة ٦٢٢ هـ من التكملة: "وفي الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر أيضًا توفي الفقيه الإمام أبو الفضل أحمد ابن الفقيه الإمام أبي أحمد موسى ابن الفقيه الإمام أبي الفضل يونس بن محمد بن منعة بن مالك الإربلي الأصل الموصلي المولد الشافعي المنعوت بالشرف" (٣/ الترجمة ٢٠٣٣). وقال تلميذه شمس الدين بن خلكان شرف الدين بن منعة؛ أبو الفضل أحمد ابن الشيخ العلامة كمال الدين أبي الفتح موسى … إلخ"(وفيات الأعيان ١/ ١٠٨)، وكذا كناه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٣/ ٦٩٦، وسير أعلام النبلاء ٢٢/ ٢٤٨، والصفدي في الوافي ٨/ ٢٠١، والسبكي في طبقاته ٨/ ٣٦ وغيرهم ممن ترجم له.
• ١/ ٢٢٦ (١٩٩)
وحين تكلّم المؤلف على مختصرات "إحياء علوم الدين" للغزالي، ذكر من مختصريه الشيخ شمس الدين محمد بن علي العجلوني المتوفَّى سنة ٨١٢ هـ (كذا: وصوابه: ٨٢٠ هـ كما قدمنا قبل قليل) شيخ خانقاه سعيد السعداء بمصر (رقم (١٩٢) ثم ذكر بعد قليل في الرقم (١٩٩): "ومختصر الشيخ محمد بن علي بن جعفر الشهير بالبلالي، وهو في نحو عشر حجمه، أوله الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات".
قلنا لم يدرك المؤلف أنهما واحد فعدهما اثنين بسبب الاختلاف في النسبة، فالرجل عجلوني بلالي، وإنما وقع عنده هذا لقلة معرفته بالتراجم، قال تقي الدين المقريزي في دور العقود الفريدة ٣/ ٤٣٥: "محمد بن علي بن جعفر الشيخ شمس الدين البلالي العجلوني. ولد قبل الخمسين والسبع مئة، وسلك طريق الله تعالى، وأكثر من مطالعة كتاب إحياء علوم الدين حتى كاد يأتي عليه حفظًا أو أتى،