وتابعه شيبان عن قتادة ... به؛ إلَّا أنه لَمْ يذكر أبا طلحة: أخرجه أحمد (٣/ ١٤٥ و ٤/ ٢٩).
ورواية سعيد أَوْلى؛ كما قال الحافظ (٧/ ٣٠٢).
١٣٣ - باب في التفريق بين السَّبْيِ
٢٤١٥ - عن علي:
أنه فَرَّقَ بين جايلة وولدها، فنهاه النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن ذلك، وَرَدَّ البَيْعَ.
(قلت: حديث حسن، وقال الترمذي: "حسن غريب"، والحاكم: "صحيح على شرط الشيخين"! ووافقه الذهبي! ! وقوَّاه البيهقي).
إسناده: حَدَّثَنَا عثمان بن أبي شيبة قال: ثنا إسحاق بن منصور: ثنا عبد السلام بن حرب عن يزيد بن عبد الرَّحمن عن الحكم عن ميمون بن أبي شبيب عن علي.
قال أبو داود: "ميمون لَمْ يدرك عليًّا؛ قُتِلَ بـ (الجماجم)، و (الجماجم) سنة ثلاث وثمانين".
قال أبو داود: "والحَرَّةُ سنة ثلاث وستين. وقُتِلَ ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين".
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى: الانقطاع بين ميمون بن أبي شبيب وعلي؛ كما يدلُّ عليه قول المؤلف بأنه لَمْ يدركه. ومثله قول ابن معين:
"لَمْ يسمع من علي".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.