[١٠ - باب في فضل الغزو في البحر]
٢٢٤٩ - عن أنس بن مالك قال:
حدثتني أُمُّ حَرامٍ بنتُ مِلْحَانَ أُخْتُ أمِّ سُلَيْمٍ:
أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ عندهم، فاستيقظ وهو يضحك. قالت: فقلت: يا رسول الله! ما أضْحَكَكَ؟ ! قال:
"رأيت قومًا ممن يركب ظَهْرَ هذا البحرِ كالملوك على الأسِرّةِ".
قالت: قلت: يا رسول الله! ادْعُ الله أن يجعلَني منهم! قال:
"فإنَّكِ منهم".
قالت: ثم نام، فاستيقظ وهو يضحك. قالت: فقلت: يا رسول الله! ما أضحكك؟ ! فقال مِثْلَ مقالته. قلت: يا رسول الله! ادْعُ الله أن يجعلَني منهم! قال:
"أنتِ من الأولين".
قال: فتزوَّجها عُبادة بن الصامت فغزا في البحر، فحملها معه، فلمَّا رجع؛ قُرِّبَتْ لها بغلة لتركبها، فصرعتها، فاندقَّتْ عنُقُهَا، فماتت.
(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين).
إسناده: حدثنا سليمان بن داود العَتَكِيُّ: ثنا حَمَّاد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حَبّان عن أنس بن مالك.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ وقد أخرجاه كما يأتي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.