٢٤١٣ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ... في هذه القصة، قال: فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ":
"رُدُّوا عليهم نِساءَهم وأبناءهم، فمن مَسَكَ بشيء من هذا الفيء؛ فإن له به علينا ستَّ فرائض من أول شيء يُفِيئُهُ الله علينا".
ثم دنا - يعني: النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - - من بعير، فأخذ وَبَرَةً من سَنامِه، ثم قال:
"يا أيها الناسُ! إنه ليس لي من هذا الفَيْءِ شيء ولا هذا - ورفع إصبعيه - إلَّا الخُمُسَ، والخُمُسُ مردودٌ عليكم؛ فأدُّوا الخِيَاطَ والمخيِطَ".
فقام رجل في يده كُبَّةٌ من شَعَرٍ، فقال: أخذت هذه لأُصْلِحَ بها بَرْذَعَةً لي؟ ! فقال رسول لله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -":
"أمَّا ما كان لي ولبني عبد المطلب؛ فهو لك".
فقال: أَمَا إذْ بَلَغَتْ ما أرى، فلا أرَبَ لي فيها! ونبذها.
(قلت: إسناده حسن، وصححه ابن الجارود).
إسناده: حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل قال: ثنا حماد عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب.
قلت: وهذا إسناد حسن؛ لولا عنعنة ابن إسحاق، لكنه قد صرح بالتحديث في "السيرة" (٤/ ١٣٤ - ١٣٩) وغيره، وهو مخرج في "الإرواء" (٥/ ٣٦ - ٣٧).
وقد رواه ابن الجارود (١٠٨٠)؛ دون قضية الأمر برد النساء.
والبيهقي (٩/ ٧٥) ... بتمامه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.