٦١٥٠ - (خ م ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال:«دخل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح، وحولَ الكعبة سِتُّون وثلاثُمائة نُصُب، فجعل يَطْعَنُهُا بعود في يده، يقول: جاء الحقُّ، وزهقَ الباطل، إِن الباطل كان زَهُوقاً، جاء الحق، وما يُبدِئُ الباطلُ وما يُعيدُ» .
(١) رواه البخاري ٨ / ١٤ في المغازي، باب أين ركز النبي صلى الله عليه وسلم الراية يوم الفتح، وفي المظالم، باب هل تكسر الدنان التي فيها الخمر أو تخرق الزقاق، وفي تفسير سورة بني إسرائيل، باب: {وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} ، ومسلم رقم (١٧٨١) في الجهاد، باب إزالة الأصنام من حول الكعبة، والترمذي رقم (٣١٣٧) في التفسير، باب ومن سورة بني إسرائيل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: ١ - أخرجه الحميدي (٨٦) . وأحمد (١/٣٧٧) (٣٥٨٤) . والبخاري (٣/١٧٨) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي (٥/١٨٨) قال: حدثنا صدقة بن الفضل. وفي (٦/١٠٨) قال: حدثنا الحميدي. ومسلم (٥/١٧٣) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وابن أبي عمر. والترمذي (٣١٣٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر، والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) (٩٣٣٤) عن محمد بن مثنى، وعبيد الله بن سعيد، فرقهما. تسعتهم -الحميدي، وأحمد، وعلي بن عبد الله، وصدقة، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وابن أبي عمر، ومحمد بن مثنى، وعبيد الله بن سعيد - عن سفيان بن عُيينة. ٢ - وأخرجه مسلم (٥/١٧٣) قال: حدثناه حسن بن علي الحُلْوَاني، وعبد بن حُميد، كلاهما عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري. كلاهما - سفيان بن عُيينة، وسفيان الثوري- عن ابن أبي نَجيح، عن مُجاهد، عن أبي مَعْمر، فذكره.