٤٧٦٩ - (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «أَتى عليَّ ⦗٥٤٦⦘ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا ألعبُ مع الغلمان، فسلَّم علينا وبعثني إِلى حاجة، فأبطأْتُ على أمِّي، فلما جئتُ قالت: ما حَبَسَكَ؟ قلت: بعثني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- في حاجة، قالت: ما حاجتُه؟ قلت: إِنهَا سِرّ، قالت: لا تُحَدِّثنَّ بسرِّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحداً، قال أنس: والله لو حدَّثتُ أحداً لحدثتكَ يا ثابتُ» . هذه رواية مسلم.
وله وللبخاري قال:«أسَرَّ إِليَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- سِرّاً، فما حدَّثتُ به ولا أمِّي»(١) .
وفي أخرى قال:«أسَرَّ إِليَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- سِرّاً فما أَخبرتُ به أحداً بعده، ولقد سألَتْني عنه أمُّ سُلَيْم، فما أخبرتُها به»(٢) .
(١) هذه الرواية لم نجدها عندهما، ولعلها من زيادات الحميدي، وهي بمعنى التي بعدها. (٢) رواه البخاري ١١ / ٦٩ في الاستئذان، باب حفظ السر، ومسلم رقم (٢٤٨٢) في فضائل الصحابة، باب من فضائل أنس بن مالك رضي الله عنه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: ١- أخرجه أحمد (٣/١٧٤) قال: حدثنا مؤمل. وفي (٣/٢٥٣) قال: حدثنا عفان، ومسلم (٧/١٦٠) قال: حدثنا أبو بكر بن نافع، قال: حدثنا بهز. ثلاثتهم - قالوا: حدثنا حماد بن سلمة. ٢- وأخرجه أحمد (٣/١٩٥) قال: حدثنا حجاج، وهاشم. وعبد بن حميد (١٢٧٠) قال: حدثنا هاشم ابن القاسم، والبخاري في الأدب المفرد (١١٥٤) قال: حدثنا أبو نعيم. ثلاثتهم - قالوا: حدثنا سليمان بن المغيرة -. ٣- وأخرجه أحمد (٣/٢٢٧) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حبيب بن حجر. ٤- وأخرجه عبد بن حميد (١٣٧٥) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الحارث بن عبيد. وفي روايته قال: عن ثابت، وأبي عمران الجوني. أربعتهم - حماد، وسليمان، وحبيب، والحارث - عن ثابت، فذكره. وبنحوه: أخرجه أحمد (٣/١٠٩) قال: حدثنا ابن أبي عدي، ويزيد، وفي (٣/٢٣٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري. ثلاثتهم - عن حميد الطويل، فذكره. والرواية الثالثة: أخرجها أحمد (٣/٢١٩) قال: حدثنا عارم، والبخاري (٨/٨٠) قال: حدثنا عبد الله ابن صباح، ومسلم (٧/١٦٠) قال: حدثنا حجاج بن الشاعر قال: حدثنا عارم. كلاهما - عارم، وابن الصباح - قالا: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي، فذكره.