٣٥٣٨ - (د) الحسن [البصري](١) قال: «إن عمر بن الخطاب جمع الناس على أُبَيِّ بن كعب، فكان يصلِّي لهم عشرين ليلة، ولا يقْنُتُ بهم إلا في النصف الباقي، فإذا كانت العشرُ الأواخر تخلَّف [فصلى] في بيته، وكانوا يقولون: أبَقَ أبيّ» .
قال أبو داود: وروي أن أُبَي بن كعب قال: إن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقنت في الوتر قبل الركوع، قال أبو داود: وروي «أن أُبيَّ بن كعب كان يقنت في النصف من رمضان» . قال أبو داود: قول الحسن: «وكان لا يقنت بهم إلا في النصف الآخر» يدل على ضعف حديث أُبيّ «أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قنت في الوتر»(٢) .
(١) كذا في الأصل ونسخ أبي داود المطبوعة، وفي المطبوع: الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو خطأ. (٢) رقم (١٤٢٨) و (١٤٢٩) في الصلاة، باب القنوت في الوتر، وفي سنده انقطاع، لأن الحسن لم يدرك عمر بن الخطاب، قال الزيلعي في " نصب الراية ": قال النووي في " الخلاصة ": ضعيف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أبو داود (١٤٢٩) حدثنا شجاع بن مخلد ثنا هشيم أخبرنا يونس بن عبيد عن الحسن أن عمر بن الخطاب.