(١) في هامش (س) : سمعه. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن حبيب السُّلمي. وهو عند وكيع في "الزهد" (٥٣٦) مختصراً، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٨٠٤) (٤٩) . وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٥٠) و (٢٠٢٧٣) - ومن طريقه أبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٣٨-٣٩) - والحميدي (٧٧٤) - ومن طريقه النسائي في "الكبرى" (١١٤٤٥) ، وهو في "التفسير" (٤٦٥) - والبخاري (٧٣٧٨) ، ومسلم (٢٨٠٤) (٤٩) و (٥٠) ، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٣٨) ، وابن حبان (٦٤٢) ، والطبراني في "الأوسط" (٣٤٩٤) ، وفي "مكارم الأخلاق" (٣٤) من طرق عن الأعمش، به. قال السندي: قوله: "لا أحد أصبر ... " إلخ، أي: إنه تعالى أشدُ حِلْماً عن فاعله وتركِ المعاقبة عليه، وقيل: أراد به الامتناع. (٣) هذا إسناد اختُلف فيه على زياد بن علاقة، فرواه سفيان- وهو الثوري كما في هذه الرواية- عنه، عن رجل، عن أبي موسى. وكذلك رواه شعبة عنه، كما سيأتي برقم (١٩٧٤٣) .=