قولهُ:(توسعٌ)(١)، أي: من (٢) المجيزِ والمجازِ لهُ (٣)؛ لينتفعَ كلٌّ منهما (٤) في الإمامةِ في العلمِ، المحثوثِ عليها بقولهِ تعالى:{وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً}(٥)((وترخيصٌ))، أي: منَ المجيزِ للمجازِ له.
وحيثُ لا نيةَ قدْ جوَّزَها ... ابنُ الصلاحِ باحثاً أبرزَها
قولهُ:(الرابعُ: المناولةُ)(٦) أصلُها (٧) ما عَلَّقهُ البخاريُّ في كتابِ العلمِ بصيغةِ الجزمِ، فقالَ:((واحتجَّ بعضُ أهلِ الحجازِ في المناولةِ بحديثِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حيثُ كتبَ لأميرِ السَّريَّةِ كِتاباً، وقالَ: لا تقرأهُ حتى تبلغَ مكانَ كذا وكذا، فلما بلغَ ذلكَ المكانَ قرأهُ على النَّاسِ، وأخبرَهم بأمرِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -)) (٨).
قالَ شيخُنا في المقدمةِ:((رواهُ (٩) ابنُ إسحاقَ في المغازي مُرسلاً، ووصلَهُ الطبرانيُّ (١٠) من طريقٍ أخرى منْ حديثِ جندبِ بنِ عبدِ اللهِ، وإسنادُهُ حسنٌ)) (١١)،
(١) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٣٧. (٢) لم ترد في (ب). (٣) عبارة: ((والمجاز له)) لم ترد في (ب). (٤) عبارة: ((كل منهما)) لم ترد في (ب). (٥) الفرقان: ٧٤. (٦) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٣٨. (٧) جاء في حاشية (أ): ((أي: دليلها)). (٨) صحيح البخاري ١/ ٥ عقب (٦٣). (٩) في (ب): ((ورواه)). (١٠) المعجم الكبير (١٦٧٠). (١١) هدي الساري: ٢١.