قالَ الذهبيُّ:((سنةَ خمسٍ وخمسينَ ومئتينِ، وعكف أصحابُهُ على قبرهِ مدةً)) (٧). وقالّ القاضي عضدُ الدينِ في " المواقفِ "(٨) والسيدُ في / ١٨٤ أ /
" شرحهِ ": ((وقالوا - أي الكرّاميةُ -: الإيمانُ قولُ الذرِّ في الأزلِ: بلى. أي: الإيمانُ هوَ الإقرارُ الذي وُجِدَ منَ الذَرِّ حينَ قالَ تعالى لهمْ: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ} (٩)، وهو باقٍ في الكلِّ على السويةِ،
(١) كلمة: ((الظن)) لم ترد في (أ) و (ب)، وهي في (ف)، واللسان، وجاءت هذه الكلمة في تاريخ دمشق: ((ظنه)). (٢) جاء في حاشية (أ): ((أي: المقدسي)). (٣) أي في المنام، كما في تاريخ دمشق. (٤) هكذا في (أ) و (ب) وتاريخ دمشق، وفي (ف) واللسان: ((خَرَّقوا)). (٥) بوزن زُفَر، وآخره راء مهملة: قرية بمشارف الشام، في طرف البحيرة المنتنة، وتسمّى البحيرة بها، وهي قرب الكرك. مراصد الاطلاع ٢/ ٦٦٧. (٦) لسان الميزان ٧/ ٤٦٤ - ٤٦٥، وانظر: تاريخ دمشق ٥٨/ ٩٧ - ٩٨. (٧) ميزان الاعتدال ٤/ ٢١. (٨) المواقف: ٤٢٩. (٩) الأعراف: ١٧٢.