قَالَ: فَرَجَعَ عُمَيْرٌ إلَيْهِ بِهَا، وَهُوَ الْبُرْدُ الّذِي دَخَلَ فِيهِ رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ مُعْتَجِرًا [ (٣) ] بِهِ، بُرْدَ حِبَرَةٍ [ (٤) ] . فَخَرَجَ عُمَيْرٌ فِي طلبه الثانية،
[ (١) ] فى الأصل: «ولا قتال» . [ (٢) ] الشعيبة: مرفأ السفن من ساحل بحر الحجاز، وهو كان مرفأ مكة ومرسى سفنها قبل جدة. (معجم البلدان، ج ٥، ص ٢٧٦) . [ (٣) ] الاعتجار بالعمامة: هو أن يلفها على رأسه ويرد طرفها على وجهه ولا يعمل منها شيئا تحت ذقنه. (النهاية، ج ٣، ص ٦٩) . [ (٤) ] الحبرة: ضرب من ثياب اليمن. (شرح أبى ذر، ص ٣٦٩) .