حَدّثَنَا الْوَاقِدِيّ قَالَ: حَدّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الحارث بن عمير [ (٤) ] الأزدىّ ثم أحد بنى لَهَبٍ، إلَى مَلِكِ بُصْرَى بِكِتَابٍ، فَلَمّا نَزَلَ مُؤْتَةَ عَرَضَ لَهُ شُرَحْبِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْغَسّانِيّ فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: الشّامَ. قَالَ:
لَعَلّك مِنْ رُسُلِ مُحَمّدٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ. فَأَمَرَ بِهِ فَأُوثِقَ رِبَاطًا، ثُمّ قَدّمَهُ فَضَرَبَ عُنُقَهُ صَبْرًا. وَلَمْ يُقْتَلْ لِرَسُولِ الله صلّى الله عليه
[ (١) ] الدهم: العدد الكثير. (النهاية، ج ٢، ص ٣٨) . [ (٢) ] فى الأصل: «فأقبل من النعم والشاء» . [ (٣) ] مؤتة: أدنى البلقاء، والبلقاء دون دمشق. (الطبقات، ج ٢، ص ٩٢) . [ (٤) ] فى الأصل: «الحارث بن عثمان الأزدى» ، وما أثبتناه عن ح، وعن ابن سعد. (الطبقات، ج ٣، ص ٩٢) .