[ (١) ] وعند ابن هشام: أميرا على من تخلف عنه من الناس. [ (٢) ] وعند ابن هشام: ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلّم على وجهه يريد لقاء هوازن. [ (٣) ] وعند ابن هشام: إِلَّا أَنَّهُ قَدْ بَقِيَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم نفي من المهاجرين والأنصار وأهل بيته، وفيمن ثبت معه من المهاجرين أبو بكر وعمر. [ (٤) ] أي سقط قتيلا.