ألا أبكي الوليدَ فتى قريشٍ … وأسْمَحَها إذا عُدَّ السَّماحُ
لقد فَعَلَتْ بنو مروانَ فعلًا … قَبِيحًا ما يسوغُ به القَرَاحُ (٥)
فظَلَّ كأنَّه أسدٌ عقيرٌ … تكسَّرُ في مناكِبِه الرِّماحُ (٦)
[وقال الأصمعي: كان ابنُ ميَّادة يُشبِّبُ بجارية سوداء، فقيل له: ألا تشتريها؟ فقال: إذن يفسد حبُّها](٧).
ومن شعر ابن ميَّادة قولُه:
وإني لِما اسْتَوْدَعْتِ يا أُمَّ مالكٍ … على قِدَمٍ من عَهْدِنا لَكَتُومُ
أَأُخْبِرُ سِرًّا ثم أسْتَكْتِمُ الذي … أُخَبِّرُهُ إني إذًا لَلَئيمُ (٨)
وقوله:
(١) في "الشعر والشعراء" ٢/ ٧٧٢: فأفشِ عليّ الرزق واجمع إذن شملي. وفي "الأغاني" ٢/ ٣١٠: فأيسِر عليَّ … قال ابن قتيبة: أخذ البيت من المجنون. (٢) لم أقف على لفظة: عِرابي في المعاجم، وجاء فيها ذِكْر الإبل العِراب، وهي خلاف البخاتّي. (٣) عبارة "الصحاح" عن أبي عبيد: الهجمة من الإبل أوَّلُها الأربعون إلى ما زادت. وهذا الكلام بين حاصرتين من (ص). (٤) في (ص): المرجَّى. (٥) القَرَاح من كل شيءٍ: الخالص. يقال: ماءٌ قَرَاح. (٦) ينظر "أنساب الأشراف" ٧/ ٥٣٨ - ٥٣٩، و"الأغاني" ٢/ ٣١٣، و"تاريخ دمشق" ٦/ ٢٨٠ (مصورة دار البشير). (٧) تاريخ دمشق ٦/ ٢٨٣ (مصورة دار البشير) والكلام بين حاصرتين من (ص). (٨) المصدر السابق ٦/ ٢٨١، ولم يُجوَّد البيت الثاني فيه، ولم يرد البيتان في (ص).