[وَعَدَ]: وَعَدَه وعداً: يكون بالخير والشر. قال اللّه تعالى فيهما: ﴿اَلشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ اَلْفَقْرَ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ، وَاَللّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً﴾ (١) وقرأ أبو عمرو ويعقوب: «وإِذا وعدنا موسى أربعين ليلةً»(٢) وقوله ﴿ثَلاثِينَ لَيْلَةً﴾ (٣) و «وعدناكم جانب الطور»(٤) وهو اختيار أبي عبيد، والباقون: ﴿واعَدْناكُمْ﴾.
[ر]
[وَعَرَ] الطريقُ وعورةً: أي صار وعراً.
[ز]
[وَعَزَ] إِليه في أمر كذا، وأوعز بمعنىً:
أي قدّم.
[ظ]
[وَعَظَه] وَعْظاً: أي خوَّفه وحذَّره عاقبةَ السوء. قال اللّه تعالى: ﴿يَعِظُكُمُ اَللّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ﴾ (٥).
[ق]
[وَعَقَ]: الوعيق: صوتُ يسمع من قتب الدابة. إِذا مشت.
[ك]
[وَعَك]: وَعَكَتْه الحمى وَعْكاً فهو مَوْعوك: أي محموم.