قال اللّه تعالى: ﴿لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ﴾ (١) قرأ يعقوب بإِثبات الياء في الحالين، ووافقه نافع في الوصل وحذفها في الوقف حيث كان في القرآن، والباقون بحذفها في الحالين.
ووعيد الفَحْل: هديرُهُ.
[ق]
[الوعيق]: صوت يخرج من قتب الدابة.
***
فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
[ث]
[الوعثاء]: وعثاء السفر: مَشَقَّته.
و
في دعاء النبي ﵇ إِذا أراد السفر:«اللهم إِنا نعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب. والحور بعد الكَوْر، وسوء المنظر في الأهل والمال»(٢) يروى في هذا الدعاء: الحور بعد الكون، بالنون: أي الرجوع بعد حالة جميلة كان عليها. ويروى في غير هذا: الكور، بالراء. وكآبة المنقلَب: ما يَكتئب منه مما يصيبه في سفره، أو يصيب أهله وماله.
[س]
[الوعساء]: الرملة اللينة.
***
(١) إِبراهيم: ١٤/ ١٤. (٢) هو من حديث عبد اللّه بن سرجس المخزومي في مسند أحمد: (٨٢/ ٥، ٨٣)؛ ابن ماجه (ما يدعون الرجل إِذا سافر): (٣٨٨٨)؛ غريب الحديث: (١٣٤/ ١) الفائق: (٧١/ ٤)، النهاية: (٢٠٦/ ٥).