والوَتْر: الفرد. لغة في الوِتر، وعلى اللغتين قرئ قوله تعالى: ﴿وَاَلشَّفْعِ وَاَلْوَتْرِ﴾ (١). فالكسر قراءة الأعمش وحمزة والكسائي واختيار أبي عبيد.
قال: لأنه أكثر وأفشى، والباقون بالفتح وهو اختيار أبي حاتم. قال الأصمعي:
هما لغتان.
***
و [فِعْل]، بكسر الفاء
[ر]
[الوِتْر]: الذَّحْل.
والوِتر: الفرد. و
في الحديث عن النبي ﵇«اكتحلوا وِتْراً»(٢). ومنه صلاة الوِتر. و
في حديث ابن عباس أن النبي ﵇ قال:«كُتب عليَّ الوِتر ولم يُكتب عليكم»(٣) قال الشافعي وأبو يوسف ومحمد ومالك ومن وافقهم: صلاة الوتر مؤكدة. وقال أبو حنيفة: صلاة الوتر واجبة.
***
(١) الفجر: ٣/ ٨٩ ﴿وَاَلْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ، وَاَلشَّفْعِ وَاَلْوَتْرِ﴾ وانظر القراءات في فتح القدير: (٥/؟). (٢) هو من حديث أبي هريرة في مسند أحمد: (٣٥١/ ٢، ٣٥٦)، وبمثله من حديث عقبة بن عامر: (١٥٦/ ٤). (٣) انظر الحديث والخلاف في وجوب الوتر: الأم للشافعي: (باب في الوتر): (١٦٦/ ١)؛ البحر الزخار: (٣٠/ ٢)؛ وفي الترمذي (باب ما جاء أن الوتر ليس بحتم) (٤٥٢) من طريق علي وفي الباب عن ابن عمر وابن مسعود وابن عباس وقال أبو عيسى «حديث عليّ حسن».