للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مِثْلَ الفُرَاتِيِّ إِذا ما طَمَا … يَقْذِفُ بالبُوصِيِّ والماهِرِ

***

فَعَل، بفتح الفاء والعين

[ب]

[الباب]: واحد الأبواب.

ويقال: فلان بابٌ على القوم: إِذا كان عميدهم والقائم عليهم. ومنه قيل في العبارة: إِنْ بابَ الدار صاحبُها، فما حدث به من زيادة أو نقصان كان بصاحب الدار.

قال اللّه تعالى: ﴿وَأْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها﴾ (١). قيل: أراد أبواب البيوت المعهودة تأديباً للناس. وقيل: أراد إِتيان الأمور من وجوهها التي تصلح لها.

[ز]

[البازُ]،

بالزاي: لغة في البازي.

[ع]

[الباع]: معروف.

والباع أيضاً: الجود.

[ل]

[البال]: الحال، قال اللّه تعالى:

﴿وَأَصْلَحَ بالَهُمْ﴾ (٢).

والبال: القلب، يقال: ما خطر على بالي. ولا يجمع البال، وقيل: يجمع على بالات.

ويقال: ليس هذا بالي: أي ما أباليه.

وما بالُ: استفهام، يقال: ما بالُك: أي:

ما شأنك؟ قال اللّه تعالى: ﴿ما بالُ اَلنِّسْوَةِ اَللّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ (٣).

والبال: رخاء العيش وسعته.

***


(١) سورة البقرة: ١٨٩/ ٢.
(٢) سورة محمد: ٢/ ٤٧.
(٣) سورة يوسف: ٥٠/ ١٢.