للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ظ]

[كَنَظ]: كنظه الأمرُ كنظاً، بالظاء معجمة: إِذا جهدَه وشق عليه.

[ف]

[كَنَف] إِبله: إِذا اتخذ لها كنيفاً.

[ي]

[كنى] عن الأمر كناية: إِذا تكلم بغيره مما يدل عليه، ومنه قيل للمضمر من الأسماء: مكني.

وكنيت الرجلَ بأبي فلان وكنَّيته بمعنىً، قال ذو الرمة (١):

ومَكْنِيَّةٍ لم تعلمِ الناسُ ما اسْمُها … وَطِينا عليها ما تقول لنا هُجرا

أي: فُحشاً. يعني بالمكنية: أم حبين.

***

فعَل، يفعَل، بالفتح

[ع]

[كَنَع] كنوعاً: إِذا انقبض، وفي حديث غزوة أحد: أن المشركين لما تفرقوا من المدينة كَنَعوا عنها: أي قصروا عنها وانقبضوا. و

في الدعاء (٢): «اللهم إِني أعوذُ بك من الكُنُوع والخُضُوع»:

أي من الانقباض بالذل.

وكَنَع الأمر كنوعاً: إِذا قرب.

وكَنَع النجم: إِذا مال للغروب.

وكنعت العُقابُ: إِذا ضمت جناحيها للانقضاض.

***

فعِل، بالكسر، يفعل بالفتح

[ب]

[كَنِب]: الكَنَب: غلظ اليدين من


(١) ديوانه: (١٤٣٥/ ٣٠).
(٢) الدعاء في النهاية لابن الأثير: (٢٠٤/ ٤)؛ وفي اللسان أن الأصمعي سمع أعرابياً يقول في دعائه: «رب أعوذ بك من الخنوع والكنوع».