الحارث بن حلزة (١):
لا تكسع الشول بأغبارها … إِنك لا تدري من الناتج
واضبب لأضيافك من رِسْلِها … فإِن شر اللبن الوالجُ
والأغبار: بقايا اللبن في الضرع.
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
[ح]
[كَسِح]: الكسح: الإِقعاد، والأكسح: المقعد، و
في حديث عبد اللّه بن عمرو بن العاص في ذكر الصدقة:
إِنها شر مال، إِنما هي مال الكُسْحان والعُوْران.
[ل]
[كَسِل]: الكَسلُ: التثاقل عن العمل، يقال: كسل عن الشيء، ورجلٌ كسلان، وامرأة كَسِلَةٌ وكَسْلى، وكسلانة.
ويقال: فحلٌ كَسِلٌ: أي فاترٌ عن الضراب.
[الزيادة]
الإِفعال
[الإِكساح]: أكسحه: أي أقعده.
[د]
[الإِكساد]: أكسد الرجلُ: إِذا كسدت سلعتُه.
[الإِكسال]: أكسل الرجلُ: إِذا جامع المرأة ولم يُنْزِل، وقيل: الإِكسال الفتور عن النكاح، و
في الحديث عن النبي، ﵇: «ليس في الإِكسال إِلا الطهور» (٢). (وهكذا عن أُبيّ بن كعب
(١) هو له في اللسان (كسع، غبر) وهو غير منسوب في المقاييس: (١٧٧/ ٥).(٢) الحديث في الفائق للزمخشري: (٢٥٩/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (١٧٤/ ٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.