و [فَعَالة]، بالهاء
[م]
[الكَرامة]: الاسم من الإِكرام.
والكرامة: طبقٌ يوضع على رأس الجرة.
***
فُعال، بالضم
[ع]
[الكُراع]: من الإِنسان: ما دون الركبة، ومن الدواب: ما دون الكعب، يقال في المثل: «أُعطي العبدُ كُراعاً فطلب ذراعاً» (١)، والجميع: أكَرع، وجمع الجمع: أكارع. (قال أبو بكر:
وكذلك كل ما كان على هذا المثال من المؤنث مثل: عُقاب وأعقب، وكذلك ما كان على فِعال مثل: ذراع وأذرع، قال أبو ذؤيب: (٢)
فشرعن في حَجَراتِ عذب باردٍ … خَصِب البطاح تغيب فيه الأكرع) (٣)
وكُراع كل شيء: طرفه، و
في حديث إِبراهيم: كانوا يكرهون الطلب في أكارع الأرض، قيل: المراد به شدة الحرص في طلب الرزق في أطراف الأرض.
والكُراع من الحَرَّة: ما استطال منها، يقال: رأيته بتلك الكُراع، قال (٤):
ألم أظْلِفْ عن الشُّعَراءِ عِرْضِي … كما ظُلِفَ الوسِيقةُ بالكُراعِ
أي أمنع عرضي عن الذم كما منعت الطريدة نفسها بالكُراع.
ويقال: إِنْ الكُراع: كل أنف سال من جبل أو حَرَّة.
والكُراع: اسم يجمع الخيل.
(١) المثل في الجمهرة: (٧٧١/ ٢) واللسان (كرع)، وليس في مجمع الأمثال للميداني.
(٢) ديوان الهذليين: (٧/ ١).
(٣) ما بين قوسين ساقط من (ل ١).
(٤) هو عوف بن الأحوص كما في اللسان (كرع).