للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والعام الكبيس (١) في حساب الروم:

الذي يصير فيه شباط تسعةً وعشرين يوماً.

***

و [فَعِيلة]، بالهاء

[ر]

[الكبيرة] من كبائر الذنوب: التي توجب لأهلها النار، قال اللّه تعالى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ (٢).

[س]

[الكبيسة]: سنةُ كبيسة: مثل عامٍ كبيس. (قال مصنف الكتاب، رحمه اللّه تعالى، في معرفة السنين الكبائس:

ثلاثين السنون الدهرَ تلقى … لهجرة أحمد زاكي المغارس

فثانية وخامسة جميعاً … وثامنة وعاشرة كبائس

كذاك ثلاث عشرة ثم ستٌ … وتسعٌ في القياس لكل قائس

وحادية ورابعة وسبع … وتسع بعد عشرين الكبائس

يريد أن سنيَّ تاريخ هجرة النبي تُلقى ثلاثين ثلاثين حتى يبقى ثلاثون أو أقل ثم هي على ما ذكر) (٣).

***

فُعُلَّة، بالضم وتشديد اللام

[ن]

[الكُبُنَّة]: البخيل المتقبض (٤).


(١) في العين: (٣١٦/ ٥) «عام الكبيس».
(٢) النساء: ٣١/ ٤.
(٣) ما بين قوسين ساقط من (ل ١). ونرجح أن ما وقع بين القوسين تزيُّد من الناسخ.
(٤) في ديوان الأدب: (٢/ ٢) «للمتقبض»؛ وفي الصحاح: (٢١٨٦/ ٦): المتقبض البخيل.