وقرأ عليه السلامَ.
وقرأ الشيءَ: إذا جمعه. ويقال: ما قرأتْ هذه الناقة سَلىً قط، وما قرأتْ بسلىً قط: أي لم يجتمع رحمُها على ولد، قال عمرو بن كلثوم (١):
تُرِيك إذا دخلت على خلاء … وقد أمنتْ عيونَ الكاشحينا
ذراعي عيطل أدماء بكرٍ … هجان اللون لم تقرأ جنينا
وقول اللّه تعالى: ﴿فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ (٢): أي جمعناه فاتبع جمعه.
هذا قول أبي عبيدة وغيره. و
قال ابن عباس: ﴿قَرَأْناهُ﴾: أي بَيَّنّاه ﴿فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾: أي اعمل به.
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
[ب]
[قَرِب]: يقال: ما قَرِبتُه قُربا وقُربانا:
أي دنوت منه.
[ح]
[قَرِحَ]: القَرِح: الذي به القُروح.
وفرسٌ أقرح: بوجهه قرحة دون الغرة.
وروضة قرحاء: في وسطها نَوْرٌ أبيض.
[د]
[قَرِدَ] الصوفُ: إذا تلبد بعضُه على بعض.
وقَرِدَ السحابُ: إذا تلبد بعضُه فوق بعض، فهو قَرِدٌ.
وقَرِدَ الأديمُ: من القردان، فهو قَرِدٌ.
(١) البيتان الثالث عشر والرابع عشر من معلقته، انظر شرح المعلقات العشر ط. دار كرم، ولعجز البيت الثاني رواية أخرى هي:
تَرَبَّعَتِ الأجارِعَ والمتونا
انظر شرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين.
(٢) سورة القيامة: ١٨/ ٧٥.