[الظُّلامة]: مظلمتك التي تطلبها عند الظالم، قال الهذلي (١):
وإن كنت تبغي للظُّلامة مركباً … ذلولاً فإني ليس عندي بعيرها
***
فَعِيل
[ف]
[الظليف]: الذليل السيئ الحال.
ويقال: الظليف أيضاً: المكان الخشن فيه رمل.
ويقال: شَرٌّ ظليف: أي شديد، قال صخر الغي (٢):
ولا أبغينَّك بعد النُّهى … وبعد الكرامة شرّاً ظليفاً
أي لا تحملني على أن أبغيك شرّاً بعد كرامتك.
قال أبو زيد: يقال: ذهب [فلان](٣) بغلامي ظليفاً: أي بغير ثمن.
[م]
[الظَّليم]: ذكر النعام، وجمعه:
ظِلمان.
والظليم: التراب الذي يخرج من الأرض المظلومة إذا حفرت، قال (٤):
فأصبح في غبراءَ بعد إشاحةٍ … على العيشِ مردوداً عليه ظليمُها
(١) هو أبو ذؤيب، ديوان الهذليين: (١٥٨/ ١). (٢) ديوان الهذليين: (٧٤/ ٢). (٣) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل (س) وأضيف من بقية النسخ. (٤) البيت دون عزو في اللسان (ظلم) وفي روايته « … مردودٍ … » بالكسر.