والظَّنّ: اليقين أيضاً، وهو من الأضداد. وأصل الظَّنِّ مصدر، والجميع:
الظنون، قال اللّه تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللّهِ اَلظُّنُونَا﴾ (١). قرأ نافع وابن عامر بإثبات الألف في الوصل والوقف في:«الظنون والرسول والسبيل» وكذلك أبو بكر عن عاصم. وقرأ أبو عمرو ويعقوب وحمزة بحذفها في الحالين. وقرأ الباقون بحذفها في الوصل وإثباتها في الوقف، وكذلك حفص عن عاصم، وهو رأي أبي عبيد.
***
و [فُعْلة]، بضم الفاء بالهاء
[ل]
[الظُّلَّة]: كهيئة الصُّفَّة.
ويقال: إن الظُّلَّة: أول سحابة تظل، قال اللّه تعالى: ﴿فِي ظُلَلٍ مِنَ اَلْغَمامِ﴾، (٢) وقوله تعالى: ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ اَلظُّلَّةِ﴾ (٣).
قال ابن عباس: أصابهم حَرٌّ شديد فدخلوا البيوت فأخذ بأنفاسهم، فأنشأ اللّه ﷿ سحابة فخرجوا إلى البرية