[الأفعال]
فَعَل بالفتح، يفعُل بالضم
[ن]
[ظَنَّ]: الظَّنُّ الشَّكُّ، قال اللّه تعالى:
﴿إِنْ نَظُنُّ إِلّا ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ (١). ويقال: سُؤت به ظناً، وأسأت به الظن، يقولونه بالألف واللام إذا قالوا أسأت بزيادة همزة.
والظَّنّ: اليقين. قال اللّه تعالى:
﴿يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ﴾ (٢). وقال تعالى: ﴿وَرَأَى اَلْمُجْرِمُونَ اَلنّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها﴾ (٣)، قال دريد بن الصِّمة (٤):
فقلْتُ لهم ظُنُّوا بألفي مُدَجَّجٍ … سراتُهُمُ في الفارسيّ المسرَد
فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
[ل]
[ظَلّ]: يقال: ظَلَّ يفعل كذا بالنهار ظلولاً: نقيض: بات يفعل كذا بالليل بيتوتةً، قال اللّه تعالى: ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ (٥).
ويقال أيضاً: ظَلْتُ: بحذف اللام المكسورة تخفيفاً، قال اللّه تعالى:
﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ (٦). وروي في قراءة عبد اللّه بن مسعود «فظِلتم» بكسر الظاء ألقي عليها حركة اللام.
(١) سورة الجاثية: ٣٢/ ٤٥ وأولها ﴿وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اَللّهِ حَقٌّ وَاَلسّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا اَلسّاعَةُ … ﴾ الآية.
(٢) سورة البقرة: ٤٦/ ٢ ﴿اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ﴾.
(٣) سورة الكهف: ٥٣/ ١٨ وتتمتها: ﴿ … وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفاً﴾.
(٤) البيت له من قصيدة في رثاء أخيه عبد اللّه في الأغاني: (٧/ ١٠ - ٩)، ومنها أبيات في الشعر والشعراء: (٤٧١) والبيت في اللسان (ظنن).
(٥) سورة النحل: ٥٨/ ١٦ وأولها ﴿وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى … ﴾ الآية.
(٦) سورة الواقعة: ٦٥/ ٥٦ وأولها ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً … ﴾ الآية.