وظَلَف أَثَرَهُ: إذا مشى في الحَزْنِ لكيلا يَتَبين أثره.
[م]
[ظَلَم]: إذا أخذ بغير حق. قال اللّه تعالى: ﴿وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ (٢). وأصل الظلم: ترك الشيء في غير موضعه، لأن الظالم يزيل الحق عن جهته، يقولون (٣): «من أشبه أباه فما ظلم»: أي ما وضع الشبه في غير موضعه. وقول اللّه تعالى: ﴿لا يُحِبُّ اَللّهُ اَلْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ اَلْقَوْلِ إِلّا مَنْ ظُلِمَ﴾ (٤).
قرأ الأئمة: ﴿ظُلِمَ﴾ بضم الظاء، وقد قرئ بفتحها. فمعنى القراءة بالضم: إلاّ من ظلم فله أن يخبر بمن ظلمه، وأما القراءة بالفتح؛ فقال الزجاج:«إلاّ من ظَلَمَ» فاجهروا له بالسوء زجراً، وقيل: معناه لكن الظالم يجهر بالسوء ظلماً.
ويقال: ظلم الوادي: إذا بلغ سيله موضعاً لم يكن بلغه من قبل.
ويقال: ظلم القومَ: إذا سقاهم اللبن قبل أن يروب.
(١) البيت دون عزو في الصحاح واللسان والعباب والتاج (ظلف)، وروايته فيه: لقد أظْلِفُ النَّفسَ عن مطْعَمٍ … إذا ما تهافت ذبَّانُهُ (٢) سورة هود: ١٠١/ ١١ ﴿وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ … ﴾ الآية. (٣) مجمع الأمثال للميداني رقم (٤٠١٩) (٣٠٠/ ٢). (٤) سورة النساء: ١٤٨/ ٤ وتتمتها ﴿لا يُحِبُّ اَللّهُ اَلْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ اَلْقَوْلِ إِلّا مَنْ ظُلِمَ وَكانَ اَللّهُ سَمِيعاً عَلِيماً﴾. وانظر في قراءتها فتح القدير: (٤٩٢/ ١).