للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال أبو الدقيس: صنَّفت الشجرة: إِذا أثمرت، وكان ثمرها صنفين: صنفاً أخضر وصنفاً مُدْرِكاً، قال ابن (١) الرقيات:

سُقياً لحُلوان ذي الكروم وما … صنَّف من تينه ومن عنبه

***

المفاعَلَة

[ع]

[المصانعة]: المداراة.

***

الافتِعال

[ع]

[الاصطناع]: اصطنع عنده صنيعةً،

قال:

فإِذا اصطنعْتَ صنيعةً فاقصد بها … للّه أو لذوي القرابة أو دَع

ويروى عن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، وكان جواداً، أنه قال وقد سمع هذا البيت يُنْشَد: «دعوا هذا البيت فإِنه يُبَخِّل الناس، اصنع المعروف فإِن أصبتَ له أهلاً، وإِلاّ كنت لِفعله أهلاً».

واصطنعه لنفسه: أي أسدى إِليه صنيعة واختصه بها، قال اللّه تعالى:

﴿وَاِصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ (٢): أي اصطفيتك.

***

التَّفَعُّل

[ع]

[التَّصَنُّع]: حُسْنُ السَّمْت.

***

الفَعلَلة

[بر]

[الصَّنْبَرة]: صَنْبَرَ أسفلُ النخلة: إِذا دَقَّ.

ويقال: صَنْبر القومُ: إِذا اتخذوا طعام الدِّياسة.

***


(١) هو ابن قيس الرقيات: عبيد اللّه بن قيس بن شريح، شاعر قريش في العصر الأموي، كان مقيماً بالمدينة وينزل الرقة والكوفة، وتوفي في الشام نحو سنة: ٨٥ هـ - نحو ٧٠٤ م. والبيت له في معجم ياقوت (حلوان): ٢٩٤/ ١.
(٢) سورة طه: ٤١/ ٢٠.