[الأفعال]
فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح
[ع]
[صَنَع]: صَنَعَ اللّه ﷿ خَلْقَه صُنْعاً، قال اللّه تعالى: ﴿صُنْعَ اَللّهِ اَلَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْ ءٍ﴾ (١).
وصَنَعَ الرجلُ صَنْعةً.
والصُّنّاع: الذين يعملون بأيديهم، قال اللّه تعالى: ﴿وَاِصْنَعِ اَلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا﴾ (٢).
وصنع بمعنى: عمل، قال اللّه تعالى:
﴿إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ﴾ (٣).
وصنع إِليه معروفاً: صنيعاً.
وصنع الفرسَ: إِذا أحسن القيام عليه.
[الزيادة]
الإِفعال
[ق]
[الإِصناق]: قال بعضهم: أصنق الرجل في ماله بالقاف: أي أحسن القيام عليه.
***
[التفعيل]
[ف]
[التصنيف]: تمييز الأصناف بعضها عن بعض. عن الخليل. ومن ذلك تصنيف الكتاب.
ويقال: صَنَّفتِ الشجرةُ: إِذا أخرجت ورقَها.
(١) سورة النمل: ٨٨/ ٢٧ ﴿وَتَرَى اَلْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ اَلسَّحابِ صُنْعَ اَللّهِ اَلَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْ ءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ﴾.(٢) سورة هود: ٣٧/ ١١، والمؤمنون: ٢٧/ ٢٣.(٣) سورة طه: ٦٩/ ٢٠ ﴿وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ اَلسّاحِرُ حَيْثُ أَتى﴾.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.