باب الصّاد والياء وما بعدهما
[الأسماء]
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
[ح]
[الصَّيْح]: يقولون: لقيت قبل كلِّ صَيْحٍ ونَفْر (١).
فالصَّيْح: الصياح، والنفر: التفرق.
وصَيْحٌ: قصرٌ من قصور ملوك حمير باليمن.
ولم يأت في هذا الباب جيم.
[د]
[الصَّيْد]: معروف، قال اللّه تعالى:
﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ اَلْبَحْرِ﴾ (٢).
[ف]
[الصيف]: معروف، قال اللّه تعالى:
﴿رِحْلَةَ اَلشِّتاءِ وَاَلصَّيْفِ﴾ (٣).
والصيف: المطر الذي يأتي في ذلك الوقت.
***
و [فَعْلة] بالهاء
[الصَّيْحَة]: العذاب، وأصلها من الصياح، قال اللّه تعالى: ﴿إِنّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً﴾ (٤).
(١) أصل القول من الأمثال، وهو المثل رقم (٣٢٦٦) في مجمع الأمثال (١٨٢/ ٢)، ونصُّه: «لَقِيْتُهُ قبلَ كلِّ صَيْحٍ ونَفْرٍ»(٢) سورة المائدة: ٩٦/ ٥ ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ اَلْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيّارَةِ … ﴾ الآية.(٣) سورة قريش: ٢/ ١٠٦ ﴿إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ اَلشِّتاءِ وَاَلصَّيْفِ﴾.(٤) سورة القمر: ٣١/ ٥٤ ﴿إِنّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ اَلْمُحْتَظِرِ﴾.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.