باب الصّاد والباء وما بعدهما
[الأسماء]
فَعْلَة، بفتح الفاء وسكون العين
[ح]
[الصَّبْحة]: يقال: فلان ينام الصّبْحة:
أي حين يصبح.
***
فُعْلٌ، بضم الفاء
[الصُّبْح]: أول النهار، ويقال: إِنما سمي الصبح لحمرته، كما سمي المصباح لحمرته. ولذلك يقال: وجه صبيح.
ويقال: أتانا لصبح خامسةٍ كما يقال:
أتانا لِمُسْي خامسة.
وقرأ الحسن وعيسى بن عمر:
«فالق الأصباح» (١) بفتح الهمزة، جمع: صُبْحٍ.
[ر]
[الصُّبْر]: الجانب، يقال: أخذها بأصبارها، أي بجميع جوانبها.
والصُّبْر: قلب البُصْر: وهو حرف كل شيء وقد يثقّل، قال (٢):
تخاف عليّ اجتياح البلادِ … ورميي بنفسي أصبارها
ويُروى: أبصارها.
ويقال: صُبْر كلِّ شيء: أعلاه، و
في حديث ابن مسعود: «سدرة المنتهى:
صُبْر الجنة»: أي أعلاها.
والصُّبر: الأرض فيها حصىً وليست بغليظة.
والصُّبْر: قوم من غسان (٣).
(١) الأنعام: ٩٦/ ٦.(٢) لم نجده.(٣) عدة بطون من الأزد. النسب الكبير: (١٨٦، ١٨٥، ١٧٩/ ٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.