للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

و [فَعْل]، من المنسوب

[ف]

[الصَّيْفي]: الصيفيون: أولاد الرجل بعد كبره، قال (١):

[إِنّ بَنِيَّ صِبْيَةٌ] (٢) صَيْفِيُّوْنْ

أفلح من كان له ربعيون

الربعيون: أولاد الشباب.

والصيفي: المنسوب إِلى الصيف.

وصَيْفي: من أسماء الرجال.

***

فِعْلٌ، بكسر الفاء

[ت]

[الصِّيْت]: الذكر الحسن [وأصله من الصوت] (٢) وهو من الواو، يقال: ذهب صيته في الناس.

[ر]

[الصِّيْر]: الشِّق في الباب؛ و

في الحديث (٣): «من نظر من صِيْر باب من غير إِذن فعينه هَدْرٌ». قال الشافعي: إِذا اطّلع رجلٌ إِلى بيت رجل فنظر إِلى حرمته ففقأ عينَه فلا ضمان عليه. وهو مرويٌّ عن مالك. وعن أبي حنيفة: هو ضامن.

والصِّيْر: الصَّحناة (٤).

ويقال: فلانٌ على صِيْر أمر: أي على إِشراف من قضائه.


(١) تقدم البيت في باب الراء مع الباء، بناء (ربعي) وكان الاستشهاد به صحيحاً، وجاء هنا في كل النسخ:
«إِنْ بني ضبة هم … »
وهو خطأ صححناه مما سبق ومن المراجع - انظر اللسان والتاج (ربع، صيف) - وينسب الشاهد وهو في الشكوى إِلى أكثم بن صيفي، وإِلى سعد بن مالك بن ضبيعة.
(٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل (س) وأُضِيف من (ل ١، ت، م ١)، ومما سبق في الأصل (س) في (كتاب الراء) باب (الراء والباء وما بعدهما).
(٣) لم نجده بهذا اللفظ، وفي النهاية: (٦٦/ ٣) «من اطَّلع من صير باب فقد دَمَر.» وَدَمَرَ: دَخَل.
(٤) والصحناة والصِّير: إِدَامٌ يُتَّخَدُ من السمك.