سليم بن حصار بن حرب بن عامر بن بكر ابن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر، وهو نبت. قاله الصغاني) (١).
***
مَفْعَل، بالفتح
[ب]
[المَشْعَب]: الطريق، قال الكميت (٢):
وما لي إِلا آل أحمد شيعةٌ … وما لي إِلا مشعب الحق مشعب
[ر]
[المَشْعَر]: واحد مشاعر الحج، وهي مناسكه التي يذبح فيها، قال اللّه تعالى:
﴿فَاذْكُرُوا اَللّهَ عِنْدَ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرامِ﴾ (٣).
وحَدُّ المشعر ما بين جبلي المزدلفة، من حد مَفْضى مأزمي عرفة إِلى وادي محسِّر؛ وسمي: مشْعَراً لأن الدعاء عنده والوقوف فيه والذبح به من معالم الحج.
و [مِفْعَل]، بكسر الميم
[المِشْعَب]: المثقب: الذي يثقب به الشعاب.
[المِشْعَر]: لغةٌ في المَشْعَر.
[ل]
[المِشْعَل]: إِناء من جلود له أربع قوائم يحمل فيه الماء، ويُنبذ فيه أيضاً، والجميع:
مشاعل، قال ذو الرمة (٤):
أضعن مَوَاقِتَ الصلوات عمداً … وحالفْن المشاعل والجِرارا
(١) ما بين القوسين جاء حاشية في (س) أولها (جمه) وليس في آخرها (صح) ولم تأت في بقية النسخ.(٢) الهاشميات: (١٧)، والمقاييس: (١٩١/ ٣)، والتاج (شيع)، واللسان (شعب)، والخزانة: (٣١٤/ ٤)،(٣) سورة البقرة: ١٩٨/ ٢ ﴿ … فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اَللّهَ عِنْدَ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرامِ … ﴾.(٤) ديوانه: (١٣٩١/ ٢)، واللسان (شعل)، وهو في هجو قوم ونسائهم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.