الخلق، والوَتْر: اللّه تعالى. وهو قول أبي صالح وعطاء ومجاهد. و
قال الحسن:
أقسم اللّه تعالى بالعدد كله، ما كان فيه شفعاً ووَتراً.
و
قيل: الشفع والوتر في الصلاة، وفيه أقوال قد ذكرت في التفسير.
[ن]
[الشَّفْن]: الكيِّس العاقل.
***
و [فَعْلة]، بالهاء
[ر]
[الشَّفْرة]: السكين.
يقال في المثل (٢): «أصغر القوم شفرتهم»: أي أصغرهم أولى بخدمتهم؛ و
في الحديث (٣): «كان أنس ابن مالك شَفْرَةَ أصحابه في غَزاة».
وشَفْرة السيف والنصل: حَدُّهما.
(١) سورة الفجر: ٣/ ٨٩. (٢) حكاه عن أبي زيد ابن فارس في المقاييس: (٢٠٠/ ٢)، قال شارحاً: «مثل الخادم، فهذا تشبيهٌ شبِّه بالشفرة التي تستعمل.»، والمثل بلفظه في الفائق: (٢٥٥/ ٢). (٣) القول في وصف أنس في الفائق للزمخشري: (٢٥٥/ ٢)؛ وهو في النهاية (شفر) بلفظ «أن أَنَساً كان شَفْرَة القوم في سفرهم» أي أنه كان خَادمهم الذي يكفيهم مَهْنَتهم: (٤٨٤/ ٢).