[الشَّفَة]: أصل الشفة شَفْهَة فحذفت الهاء، لأن تصغيرها شُفَيْهة، وجمعها شفاه. وقيل: الذاهب من الشفة واوٌ، والجميع: شَفَوات، ومن ذلك قولهم:
رجلٌ أشْفى: إِذا كان لا تنضم شفتاه، كالأروق، وهو قول الخليل؛ و
في الحديث (١) عن النبي ﵇: «في الشفتين الدية».
والنسبة إِلى الشفة: شفهي وشفوي.
***
فُعْلٌ، بضم الفاء
[ر]
[الشُّفْر]: شُفْر كل شيء حَرْفُه.
وشُُفْر الرَّحِم: منبَت أشاعره.
وشُفْر السيف: حَدُّه.
وشُفْر العين: منبت الهُدْب منها.
والجميع: الأشفار.
***
و [فُعْلة] بالهاء
[ر]
[الشُّفْرة]: يقال: خادم القول شُفْرَتهم.
[ع]
[الشُّفعة]: يقال: قضى له القاضي بالشُّفْعَة. قال ابن دريد (٢): سميت شُفْعَةً لأنه يَشْفع مالَه بها، و
في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «الشُّفْعَة في كل شِرك وحائط». قال بعضهم: تجب الشفعة في كل شيء. وقال أبو حنيفة وأصحابه
(١) هو في النسائي في القسامة، باب: العقول (٥٧/ ٨ - ٦٠). (٢) الجمهرة: (٦٠/ ٣) وانظر اللسان (شفع) وقيل: الشفعة الزيادة لأن الوتر يصير بها شفعاً وقيل: إِنها من الشفاعة. (٣) هو بلفظه من حديث جابر، أخرجه مسلم في المساقاة، باب: الشفعة، رقم (١٦٠٨) وأبو داود في البيوع، باب: الشفعة، رقم (٣٥١٣ و ٣٥١٤) وأحمد في مسنده (٣١٦/ ٣)، وانظر في (الشفعة) قول الشافعي: الأم: (٢١٨/ ٨ - ٢٢٠)، ومالك: كتاب الشفعة: (٧١٣/ ٢ - ٧١٨)، وقارن مع الروض النضير شرح مجموع الفقه الكبير للسياغي: (٣٣٥/ ٣)؛ والبحر الزخار: (٣/ ٤ - ٢٨).