﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ (١): أي في أمرٍ يحيي ويميت، ويخلق ويرزق، و
عن النبي ﵊(٢) في تفسير هذه الآية قال: «﴿فِي شَأْنٍ﴾: أي يغفر ذنباً، ويكشف كرباً، ويجيب داعياً». [وكان أبو عمرو يقرأ بتخفيف «(شان)» في جميع القرآن، والباقون بالهمزة] (٣).
والشأن: الطلب، قال (٤):
يا طالب الجود إِنْ الجود مكرمةٌ … والجود منك ولا من شأنك الجودُ
أي: من طلبِك.
وشؤون الرأس: مواصل قبائله وهي عروق الدمع. واحدها: شأن.
[و]
[الشَّأْو]: الطَّلَق، يقال: عدا شأواً: أي طَلَقاً.
(١) سورة الرحمن: ٢٩/ ٥٥ ﴿يَسْئَلُهُ مَنْ فِي اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾. وانظر تفسيرها في فتح القدير: (١٣٦/ ٥)، ولم يذكر ما ورد عن الرسول ﷺ تفسيراً لها. (٢) في بقية النسخ: «﵇». (٣) ما بين المعقوفتين جاء مضطرباً في (س) والتصحيح من بقية النسخ. (٤) البيت في المقاييس: (٢٣٨/ ٢)، غير منسوب، وعجزه فيه: « .. لا البخل منك ولا من شأنك الجود .. »