السَّميع: المستمع، قال عمرو بن معدي كرب (١):
أمن ريحانة الداعي السميع … يؤرقني وأصحابي هجوع
يعني: ريحانة أخته وهي أم دريد بن الصمة وكانت أُسِرَت.
[ق]
[السَّميق]: السميقان في النير:
خشبتان قد لُوقيَ بين طرفيهما تحت غبب الثورِ ورُبطا بحبل.
[ن]
[السَّمين]: نقيض المهزول.
[و]
[سَمِيُّ] الرجل: الذي يسمى باسمه، قال اللّه تعالى: ﴿بِغُلامٍ اِسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾ (٢): أي لم يسم أحد قبله يحيى.
وقيل: ﴿سَمِيًّا﴾: أي مثلاً، وكذلك يفسر قوله تعالى: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ (٣):
أي هل تعلم له مثلاً. وقيل: معناه: هل تعلم من سُمي باسمه الذي هو اللّه.
***
و [فَعِيلة]، بالهاء
[ل]
[السميلة]: العين المفقوءة.
***
فُعَالَى، بضم الفاء
[ن]
[السُّمانى]: ضرب من الطير، واحدته وجمعه سواء. ويقال: واحدته سماناة، بالهاء.
***
(١) البيت له في اللسان والتاج (سمع)، والخزانة: (١٨٧/ ٨)، والأغاني: (٢٠٧/ ١٥).
(٢) سورة مريم: ٧/ ١٩ ﴿يا زَكَرِيّا إِنّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اِسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾.
(٣) سورة مريم: ٦٥/ ١٩ ﴿رَبُّ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاِصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾.