أسماعهم، لأنه مصدر في الأصل. وقيل التقدير على مواضع سمعهم. وقيل: هو واحد يؤدي عن الجميع، كقوله (٣):
كلوا في نصفِ بطنكم تعيشوا … فإِن زمانكم زمنٌ خميص
(١) سورة الإسراء: ٣٦/ ١٧ ﴿وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ اَلسَّمْعَ وَاَلْبَصَرَ وَاَلْفُؤادَ كُلُّ أُولائِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً﴾. (٢) سورة البقرة: ٧/ ٢ ﴿خَتَمَ اَللّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ﴾. وانظر في تفسيرها فتح القدير: (٢٧/ ١ - ٢٩). (٣) البيت في الخزانة: (٥٥٩/ ٧) وهو الشاهد الخامس والسبعون بعد الخمس مئة وليس منسوباً هناك ولا في: (٥٣٧/ ٧) حيث تطرق إِليه، ورواه في الشاهد «تعفّوا» بدل «تعيشوا» وروايته الثانية «تعيشوا» كما هنا.