[السُّدْفة]: اختلاط الظلمة والضوء معاً مثل وقت صلاة الصبح. قال أبو دؤاد (١):
فلما أضاءت لنا سُدْفَةٌ … ولاح من الصبح خيط أنارا
وقال بعضهم: السدفة: الظلمة، والسُّدْفَة: الضوء ينطلق على كل واحد منهما؛ وهو من الأضداد.
ويقال: سَدْفة، بفتح السين، لغتان.
***
فِعْل، بكسر الفاء
[ر]
[السِّدْر]: شجر معروف، ورقه غسولٌ يُغسل به الرأس، قال اللّه تعالى:
﴿وَشَيْ ءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾ (٢).
[س]
[السِّدْس]،
من أظماء الإِبل: أن تحبس عن الماء خمس ليالٍ وأربعة أيام، وتورد في اليوم الخامس، وهو اليوم السادس من الوِرد الأول.
***
(١) هو أبو دؤاد الإِيادي - جارية بن الحجاج الحُذاقي الإِيادي: شاعر جاهلي من وَصَّافي الخيل - والبيت من قصيدة له أولها: ودار يقول لها الرائدو … ن وَيْلُمّ دار الحذاقي دارا انظر شواهد المغني: (٧٠٠/ ٢)، والخزانة: (٤١٧/ ٤)، والشعر والشعراء: (١٢٠ - ١٢٣). (٢) سورة سبأ: ١٦/ ٣٤.