وسَلَق: إِذا صاح وضجَّ، و
في حديث (١) النبي ﵇: «لعن اللّه السالقة والحالقة والخارقة». يعني التي تصرخ عند المصيبة، والحالقة التي تحلِق شعرها، والخارقة التي تخرِّق ثيابها.
وسَلَقه بلسانه: إِذا آذاه وأسمعه المكروه، قال اللّه تعالى: ﴿سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ﴾ (٢).
وسَلَق الشيءَ بالماء الحار: أي قشره.
وسَلَق البيض: أي شواه.
وسَلَق إِحدى عروتي الجُوالق في الأخرى: إِذا أدخلها فيها ثم ثناها مرة أخرى.
ويقال: سَلَق البقلَ: أي استخرجه.
وسَلَق المزادة: أي دهنها، قال (٣):
فَرِيَّانِ لَمَّا يُسْلقا بدهان
[م]
[سَلَم] الجلدَ: إِذا دبغه بالسَّلَم.
***
فَعَل يفعَل، بالفتح
[ح]
[سَلَح]: السَّلْح: أرقُّ الغائط.
[خ]
[سَلَخ]: السَّلخ: كشط الجلد عن الشاة وغيرها.
ويقال: سلخت المرأة درعها: إِذا نزعته.
(١) هو من حديث أبي موسى أخرجه مسلم في الإِيمان، باب: تحريم ضرب الخدود .. ، رقم (١٠٤) وأبو داود في الجنائز، باب: في النوح، رقم (٣١٣٠) والنسائي في الجنائز، (٢٠/ ٤)؛ وأحمد في مسنده: (٣٩٦/ ٤ - ٤٠٤، ٣٩٧ - ٤٠٥)، وفي بعض الروايات بلفظ «أنا بريء ممن حلق وسَلَق وخَرَق». وفي النهاية: (٣٩١/ ٢) (سلق) ويقال بالصّاد.
(٢) سورة الأحزاب: ١٩/ ٣٣ ﴿ … فَإِذا ذَهَبَ اَلْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ … ﴾.
(٣) عجز بيت لامرئ القيس، ديوانه ص (٨٨) وروايته:
« … لما تسلقا … »،
لأن الضمير يعود على مؤنث وهو المزادتان في صدره:
كأَنَّهما مزادتا مُتَعَجِّلٍ
والفَرِيّ والفريَّة: المخروزة حديثاً، والعجز أيضاً في اللسان (سلق) وروايته:
« … لما يسلقا … ».