مِفْعال
[ر]
[المِسْعَار]: ما تُسعر به النار.
ورجل مِسْعَار: يُسعر به نار الحرب.
***
[فاعل]
[د]
[ساعد] اليد: عظم الذراع من المرفق إِلى الزندين، قال (١):
هو الساعد الأعلى الذي يتقى به … وما خير كفٍّ لا تنوء بساعد
والساعد: واحد السواعد، وهي مجاري الماء التي تنصب إِلى الوادي والنهر.
والسواعد: مجار يجري فيها اللبن إِلى الضَّرع، قال حميد بن ثور (٢):
فجاءت بمعيوف الشريعة مُكْلِعٍ … أرشتْ عليه بالأكف السواعدُ
ويقال: السواعد: أحاليل أخلاف الناقة.
[ي]
[الساعي]: المصَّدِّق.
***
[و [فاعلة]، بالهاء]
[د]
[ساعدة]: قبيلة من الأنصار، قال (٣):
فأبلغ نزاراً على نأيها … وأبلغ سراة بني ساعدة
وساعدة: اسم من أسماء الأسد.
***
(١) البيت للأشهب بن رميله النهشلي كما في الخزانة: (٢٧/ ٦)، وشواهد المغني: (٥١٧/ ٢) ومعجم ياقوت: (٢٧٢/ ٤)، ورواية صدره فيها:
«هُمُ ساعِدُ الدَّهْرِ الذي يُتَّقَى بِهِ»
وفي الخزانة
« … ينوء … »
بدل
« … تنوء … »،
وعجزه في اللسان (سعد) دون عزو. والحارثَ بن رميلة: شاعر ولد في الجاهلية وتوفي بعد سنة: (٨٦ هـ) في العصر الأموي.
(٢) ديوانه: (٦٧)، وروايته:
« … مُكْلَع»
بفتح اللام، وكذلك في التاج والتكملة (كلع). وتقدمت ترجمة حميد بن ثور.
(٣) لم نجده.