رأي نافع وابن كثير والقطع رأي الباقين.
قال حسان (١) فجمع بين اللغتين:
إِنْ النضيرة ربة الخدر … أسرت إِليك ولم تكن تسري
وقال بعضهم: أسرى، بالهمز: إِذا سار من أول الليل. وسرى: إِذا سار في آخره.
[همزة]
[الإِسْراء]: أسرأتِ الجرادةُ، مهموز:
إِذا حان لها أن تبيض.
***
[التفعيل]
[ب]
[التَّسْريب]: سَرَّب القِربة: إِذا جعل فيها ماءً لتنسدَّ كُتَبُ الخرز.
وسَرَّب الخيلَ: إِذا جعلها سِرْباً.
وسَرَّب الحافرُ: إِذا حفر فأخذ في جوانب حفرته من السَّرَب.
[ج]
[التَّسْريج]: سَرَّج اللّه تعالى وجهه وبهَّجه: أي حسنه، قال (٢):
وفاحماً ومَرْسِناً مُسَرَّجَا
وقد يقال: سَرَجه اللّهُ تعالى بالتخفيف أيضاً.
[ح]
[التَّسْريح]: سَرَّح المرأة: أي طلَّقها، قال اللّه تعالى: ﴿أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ﴾ (٣).
وسَرَّحه: أي أرسله.
وسَرَّح الأمرَ: أي سَهَّله.
(١) ديوانه: (١٠٤)، ورواية أوله فيه
«حيَّ النضيرة .. »
إِلخ وكذلك في اللسان (سرى).
(٢) الشاهد للعجَّاج، ديوانه: (٣٤/ ٢)، وسياقه:
أَزْمان أَبْدَتْ واضِحاً مُفَلَّجاً … أَغَرَّ بَرَّاقاً وطَرْفاً أَبْرَجَا
ومُقْلةً وحاجِباً مُزَجَّجا … وفاحِماً وَمَرْسِناً مسرجا
والبَرَجُ في العين: كثرة بياضِها وسَعَتُها.
(٣) سورة البقرة: ٢٢٩/ ٢ ﴿اَلطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ … ﴾.