[السَّبْعَة]: عدد المذكر، يقال: سبعة رجال، ويقال في المثل:«أخذه أخذَ سبعة»(٢): إِذا أخذه بقوة، يقال: هو اسم رجلٍ كان قوياً. وقيل: يعني أخذه أخذ سبعة رجال. وقيل: هو تخفيف سَبُعة، على لغة من يخفف السَّبُع، يراد بها اللبوة، لأنها أضرى من الأسد.
***
و [فُعْلَة]، بضم الفاء
[ج]
[السُّبْجة]: كساء أسود.
[ح]
[السُّبْحَةُ]: الصلاة، يقال: قضيت سُبحتي؛ و
في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «من حافظ على سُبْحة الضحى غفر له ذنوبه».
والسَّبْحَة: الخرزات التي يُسبَّح بها، وجمعها: سُبَحٌ.
و
جاء في الحديث (٤): «سُبُحاتُ وجه ربنا» قيل: أي جلاله وعظمته.
***
(١) لم نجده بهذا اللفظ وقد أخرج نحوه مسلم في فضل إِسباغ الوضوء في كتاب الطهارة، باب: الذكر المستحب عقب الوضوء، رقم (٢٣٤). (٢) المثل رقم (٨٦) في مجمع الأمثال (٢٦/ ١). (٣) بهذا اللفظ ذكره السيوطي في الدر المنثور (٢٩٩/ ٥) والقرطبي في تفسيره (١٦٠/ ١٥) وقد أخرجه الترمذي بلفظ «الشفعة» بدل «السبحة» في الصلاة، باب: ما جاء في صلاة الضحى، رقم (٤٧٦) بسند ضعيف. (٤) لم نعثر عليه بهذا اللفظ وفي اللسان (سبح) عدة أمثلة لسُبحات.