للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

غطّى أسفله؛ وكذلك في الوادي.

قال (١):

ورَوْضَةٍ سقيْتُ منها نِضْوَتي

ولم يأت في هذا الباب صاد.

[ع]

[الرَّوْعَةُ]: الفزع، و

في الحديث (٢):

«أعطى عليٌّ أولياءَ القوم الذين قتلهم خالد ميلغة الكلب، وعلبة الحالب ثم قال: هل بقي لكم شيء؟ فأعطاهم بِرَوْعَة الخيل»؛ أي أعطاهم قيمة كل ما ذهب لهم، وأعطاهم بروعة صبيانهم ونسائهم.

***

فُعْل، بضم الفاء

[ح]

[رُوح] الجسد: لكل حي من الحيوان.

يذكَّر ويؤنث.

ورُوْح القُدُس: جبريل .

وسمي رُوحاً لأنه يأتي بما تحيا به العباد من الوحي، قال اللّه تعالى: ﴿نَزَلَ بِهِ اَلرُّوحُ اَلْأَمِينُ﴾ (٣).

والرُّوح: الحياة.

والرُّوح: الوحي والنبوة، قال اللّه تعالى:

﴿يُنَزِّلُ اَلْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ﴾ (٤) أي: الوحي.

عن ابن عباس: وقوله تعالى: ﴿رُوحاً مِنْ أَمْرِنا﴾ (٥) يعني القرآن.

و

يقال: إِنْ الروح: ملكٌ يقوم صفاً في


(١) المشطور في اللسان (روض) دون عزو، ثم قال بعده: « .. وأنشد أبو عمرو في نوادره، وذكر أنه لهيمان السعدي»:
وروضةٍ في الحوض قد سقيتُها … نِضْوِي، وأرضٍ قد أبت طويتُها
(٢) هو: في النهاية في غريب الأثر (٢٧٧/ ٢).
(٣) سورة الشعراء: ١٩٣/ ٢٦ ﴿نَزَلَ بِهِ اَلرُّوحُ اَلْأَمِينُ. عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ اَلْمُنْذِرِينَ﴾.
(٤) سورة النحل: ٢/ ١٦. - فيها قراءات، انظر فتح القدير (١٤٧/ ٣).
(٥) سورة الشورى: ٥٢/ ٤٢ ﴿وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا﴾.