«أعطى عليٌّ أولياءَ القوم الذين قتلهم خالد ميلغة الكلب، وعلبة الحالب ثم قال: هل بقي لكم شيء؟ فأعطاهم بِرَوْعَة الخيل»؛ أي أعطاهم قيمة كل ما ذهب لهم، وأعطاهم بروعة صبيانهم ونسائهم.
***
فُعْل، بضم الفاء
[ح]
[رُوح] الجسد: لكل حي من الحيوان.
يذكَّر ويؤنث.
ورُوْح القُدُس: جبريل ﵇.
وسمي رُوحاً لأنه يأتي بما تحيا به العباد من الوحي، قال اللّه تعالى: ﴿نَزَلَ بِهِ اَلرُّوحُ اَلْأَمِينُ﴾ (٣).
عن ابن عباس: وقوله تعالى: ﴿رُوحاً مِنْ أَمْرِنا﴾ (٥) يعني القرآن.
و
يقال: إِنْ الروح: ملكٌ يقوم صفاً في
(١) المشطور في اللسان (روض) دون عزو، ثم قال بعده: « .. وأنشد أبو عمرو في نوادره، وذكر أنه لهيمان السعدي»: وروضةٍ في الحوض قد سقيتُها … نِضْوِي، وأرضٍ قد أبت طويتُها (٢) هو: في النهاية في غريب الأثر (٢٧٧/ ٢). (٣) سورة الشعراء: ١٩٣/ ٢٦ ﴿نَزَلَ بِهِ اَلرُّوحُ اَلْأَمِينُ. عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ اَلْمُنْذِرِينَ﴾. (٤) سورة النحل: ٢/ ١٦. - فيها قراءات، انظر فتح القدير (١٤٧/ ٣). (٥) سورة الشورى: ٥٢/ ٤٢ ﴿وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا﴾.