للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

هذي الأراملُ قد قضَّيْتَ حاجتها … فَمنْ لحاجة هَذا الأرمَلِ الذَّكرِ (١)

***

و [أَفْعَلَة]، بالهاء

[ل]

[الأَرْمَلَةُ]: المرأة التي لا زوج لها. قال الخليل: ولا يقال رجل أرمل إِلا أن يشاء شاعر في تمليح كلامه كقول جرير (١):

فَمَنْ لحاجةِ هذا الأرْمَلِ الذكرِ

و

في الحديث عن الشعبي في رجل أوصى لأرامل بني حنيفة قال: يُعطى من خرج من كَمْرَة حنيفة. وأكثر الفقهاء يقولون في الوصية للأرامل: إِنها للنساء دون الرجال.

وأمُّ الأراملِ: مسألة من الفرائض: رجل خلف ثلاث زوجات وجدتين وأربع أخوات للأم، وثماني أخوات للأب والأم.

أصلها من أثني عشر، وعالت إِلى سبعة عشر، وهي أكثر ما يَعُولُ إِليه اثنا عشر.

***

أَفْعِلاء، بفتح الهمزة وكسر العين، ممدود

[د]

[الأَرْمِدَاءُ]: يقال: إِنْ الأَرْمِداء الرماد.

يحكى عن أبي زيد.

***

مِفْعَلة، بكسر الميم

[ي]

[المِرْمَاة]: نصل سهم مدور يُتعلم به الرمي.

ويقال: إِنْ المِرْماة: ما بين ظلف الشاة.

و

في الحديث (٢): «لو دعي أحدكم إِلى مرماتين لأجاب».

***


(١) البيت في اللسان منسوب إلى جرير، وليس في ديوانه ط. دار صادر، وهو في التكملة، وقال محققها: «ولم أجده في ديوان جرير ط. الصاوي».
(٢) أخرجه أحمد في «مسنده» (٤١٦/ ٢) والدارمي في الصلاة (١٢١٢).