[رغا] البعيرُ رُغاء: إِذا صاح، وفي المثل «كفى برغائها مناديا»(١).
***
فَعَلَ يَفْعَل بالفتح
[ث]
[رَغث] الجدي أمه: إِذا رضعها، بالثاء معجمة بثلاث، و
في حديث (٢) أبي هريرة، في ذكر الدنيا:«لقد ذهب رسول اللّه ﷺ وأنتم تَرْغَثونها».
ورُغِثَ الرجلُ: إِذا كثر عليه السؤال حتى ينفد ما عنده، فهو مرغوث.
[س]
[رَغَسَهُ] اللّه تعالى: أي أعطاه مالاً كثيراً، وبارك له فيه.
والرَّغْسُ: البركة والنماء والخير، قال العجاج (٣):
حتى رأينا وجهك المرغوسا
[و]
في حديث (٤) النبي ﵇: «أن رجلاً رَغَسَه اللّه مالاً»(٥): أي أكثر له وبارك له فيه.
(١) مجمع الأمثال: رقم المثل (٣٠٣٣) (١٤٢/ ٢). (٢) هو: في النهاية في غريب الأثر (٢٣٨/ ٢) وفتح الباري (٢٤٨/ ١٣). (٣) صوابه: قال رؤبة، ديوانه: (٦٨)، واللسان والتاج (رغس)، وجاء اللبس في نسبته إلى العجاج من الجوهري فقد أورد شاهداً للعجَّاج وهو: «إمام رَغْسٍ في نصاب رغِس» ثم قال، وقال أيضاً: وأورد هذا الشاهد؛ قال في التكملة: «وإنما يستقيم قوله: «وقال أيضاً» لو كان الرجز للعجاج، وليس له، وإنّما هو لرؤبة». وفي (ل ٢): «قال الشاعر». (٤) هو: من حديث أبي سعيد الحذري أخرجه البخاري في الأنبياء، باب: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ اَلْكَهْفِ وَاَلرَّقِيمِ﴾، رقم (٣٢٩١) ومسلم في التوبة، باب: في سعة رحمة اللّه تعالى وأنها سبقت غضبه، رقم (٢٧٥٧). (٥) في (ت): «أرغسه اللّه مالاً كثيراً».